YOUTH
يواجه الشباب في غامبيا العديد من التحديات التي تعيق قدرتهم على الازدهار. ويفتقر العديد من الشباب، لا سيما في المناطق الريفية، إلى إمكانية الحصول على التعليم الجيد والتدريب على المهارات. إن التركيز على التعليم النظامي على حساب التدريب العملي (التعليم والتدريب التقني والمهني) يترك العديد من الشباب دون المهارات الوظيفية اللازمة. ويؤدي ارتفاع معدلات البطالة، خاصة في المناطق الحضرية، وعدم كفاية الدعم المقدم لرواد الأعمال الشباب إلى تفاقم معاناتهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن إمكانية الحصول على الرعاية الصحية محدودة، كما أن تعاطي المخدرات مشكلة كبيرة. كما أن الهجرة غير النظامية منتشرة أيضًا، حيث يغادر العديد من الشباب البلاد بحثًا عن فرص أفضل في الخارج.
ولمساعدة الشباب على التغلب على هذه التحديات، فإن الاستثمار في التعليم والتدريب على المهارات أمر بالغ الأهمية. يمكن أن يساعد تحسين جودة التعليم الفني والتدريب المهني والتقني وتعزيز تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في سد فجوة المهارات. من الضروري ضمان حصول جميع الشباب، بغض النظر عن موقعهم، على التعليم. يمكن أن يساعد خلق المزيد من فرص العمل في قطاعات مثل الزراعة ومصايد الأسماك والتكنولوجيا، إلى جانب دعم رواد الأعمال الشباب، في الحد من البطالة. ومن المهم أيضاً إشراك الشباب في برامج التخطيط الاقتصادي والتنمية الاقتصادية.
تحسين صحة الشباب ورفاهيتهم هو مجال رئيسي آخر. يجب تنفيذ البرامج التي تعالج تعاطي المخدرات. يمكن أن يؤدي ضمان حصول جميع الشباب على رعاية صحية جيدة إلى تحسين صحتهم العامة بشكل كبير. كما أن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي أمر بالغ الأهمية. يمكن للبرامج الخاصة بالشباب الريفي والشباب ذوي القدرات المختلفة أن تضمن لهم فرصاً متساوية. يمكن أن تساعد زيادة الوعي العام ودعم القوانين التي تحمي حقوق الشباب ذوي القدرات المختلفة على الاندماج بشكل أفضل في المجتمع.
وأخيراً، للحد من ارتفاع معدلات الهجرة غير الشرعية، من المهم تحسين الفرص والظروف المعيشية المحلية. إن توفير فرص أفضل داخل البلد يمكن أن يثني الشباب عن البحث عن فرص في الخارج. وتهدف هذه الجهود المشتركة، على النحو المبين في السياسة الوطنية للشباب في غامبيا (2010-2028)، إلى تمكين شباب الأمة من اتخاذ خيارات حياتية أفضل والمساهمة بشكل إيجابي في التنمية الوطنية.

